الشيخ السبحاني
582
في ظلال التوحيد
يدل على جواز سؤاله سبحانه بكتابه المنزل ما شاء من الحوائج الدنيوية والأخروية . والإمعان في الحديث يرشدنا إلى حقيقة واسعة وهي جواز السؤال بكل من له عند الله منزلة وكرامة ، وما وجه السؤال بالقرآن إلا لكونه عزيزا عند الله ، مكرما لديه ، وهو كلامه وفعله ، وهذا أيضا متحقق في رسوله الأعظم وأوليائه الطاهرين عليهم سلام الله أجمعين . وورد عن أئمة أهل البيت : أنه يستحب في ليلة القدر أن يفتح القرآن فيقول : " اللهم إني أسألك بكتابك المنزل وما فيه ، وفيه اسمك الأكبر وأسماؤك الحسنى وما يخاف ويرجى أن تجعلني من عتقائك من النار " ( 1 ) .
--> ( 1 ) إقبال الإعمال : ص 41 . رواه حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) .